يُعتبر مؤشر كتلة الجسم (BMI) أداةً مهمة تُستخدم لتقييم الوزن الصحي للفرد، وهو يُعبّر عن العلاقة بين وزن الشخص وطوله. يُحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة وزن الشخص بالكيلوغرامات على مربع طوله بالأمتار (كجم/م²).
كيفية حساب مؤشر كتلة الجسم:
BMI = الوزن (kg) / الطول (m) * الطول (m)
حاسبة مؤشر كتلة الجسم (BMI) :
تصنيفات مؤشر كتلة الجسم وفقًا لمنظمة الصحة العالمية:
مؤشر كتلة الجسم (kg/m²) | الفئة |
---|---|
أقل من 18.5 | نقص الوزن |
18.5 – 24.9 | وزن طبيعي |
أقل من 18.5 | نقص الوزن |
25 – 29.9 | زيادة الوزن |
30 – 34.9 | السمنة من الدرجة 1 |
35 – 39.9 | السمنة من الدرجة 2 |
40 فأكثر | السمنة من الدرجة 3 |
يُعتبر الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة جسم يبلغ 25 أو أكثر معرضين لزيادة مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري من النوع 2 وبعض أنواع السرطان. وتُعد السمنة عامل خطر رئيسي للعديد من الأمراض غير السارية، وهي مساهم رئيسي في الوفيات المبكرة.
انتشار السمنة عالميًا:
وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية لعام 2022، فإن نسبة البالغين الذين يعانون من السمنة (مؤشر كتلة الجسم ≥ 30 كجم/م²) تتزايد باستمرار. في العديد من البلدان، تجاوزت نسبة السمنة بين البالغين 30%. على سبيل المثال، في بعض دول إقليم شرق المتوسط، تتراوح نسبة السمنة بين النساء البالغات من 74% إلى 86%، وبين الرجال من 69% إلى 77%.
انتشار السمنة بين الأطفال والمراهقين:
تُظهر البيانات الحديثة زيادة مقلقة في معدلات السمنة بين الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عامًا. يُعرَّف الطفل بأنه يعاني من السمنة إذا كان مؤشر كتلة الجسم لديه أكبر من 2 انحراف معياري فوق المتوسط وفقًا لمراجع منظمة الصحة العالمية.
أهمية مراقبة مؤشر كتلة الجسم:
تُعتبر مراقبة مؤشر كتلة الجسم أداةً فعّالة لتحديد المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بالوزن. ومع ذلك، يجب مراعاة أن مؤشر كتلة الجسم لا يأخذ في الاعتبار توزيع الدهون في الجسم أو الكتلة العضلية، لذا قد يكون من الضروري استخدام قياسات إضافية مثل محيط الخصر لتقييم المخاطر الصحية بشكل أدق.
الخلاصة:
يُعد مؤشر كتلة الجسم مؤشرًا بسيطًا وفعّالًا لتقييم الوزن الصحي وتحديد المخاطر المحتملة المرتبطة بالوزن الزائد أو السمنة. ومع تزايد معدلات السمنة عالميًا، تبرز أهمية التوعية بأهمية الحفاظ على وزن صحي من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.